24 يناير 2013 - 20:30

في حادث هو الثاني من نوعه بعد الموصل، حاولت مجموعة من الشباب المعتصمين في الفلوجة التعرض لافراد من الجيش والشرطة، بهدف اثارة فتنة تؤدي الى اشعال الفتنة والصدام بينهم وبين الاف المعتصمين.

ابنا: اكد مصدر امني وقوع الحادث ظهر اليوم في الفلوجة، مؤكدا ان رجال الجيش والشرطة اطلقوا  في الهواء لتفريق المتظاهرين ردا على رشقهم بالحجارة.

وتشهد الفلوجة تحشيدا طائفيا لشباب المدينة يقف وراءه ورجال دين من السنة المحسوبين على نظام صدام البائد، بهدف تصعيد التوتر في الشارع السني وتوجيهه باتجاه الدعوة لاسقاط النظام، بعدما كانت المطالب خدمية ثم تتطورت للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين وتصاعدت بالمطالبة بسقوط حكومة المالكي والان انتهت بالمطالبة بسقوط النظام .

وكانت مساجد الفلوجة قد اعلنت عبر مكبرات الصوت عن إقامة صلاة موحدة واقامة تظاهرة زعموا بانها مليونية فيما عدد سكان الفلوجة لا يتجاوز الاربعمائة الف شخص، تحت اسم "جمعة لا تراجع"، يؤمهم مفتي الديار العراقية «رافع الرفاعي» .

وافاد مصدر في وزارة الدفاع إن وزير الدفاع وكالة «سعدون الدليمي» شكل لجنة تضم اربعة من كبار ضباط وزارة الدفاع، للتحقيق بحادثة "الفلوجة" بعد ان حدثت اشتباكات بين قوات الجيش والمتظاهرين، قبل وبعد صلاة الجمعة .

وأضاف المصدر أن اللجنة ستزور مدينة "الفلوجة" وستلتقي بالقوة التي فتحت النار على المتظاهرين، بالاضافة الى انها ستلتقي بالجرحى وشيوخ العاشائر.

...................

انتهی/232